ما هي المرونة التنظيمية؟

المرونة التنظيمية هي "قدرة المؤسسة على توقّع التغيير المتنامي وحالات التعطيل المفاجئة والاستعداد لها والاستجابة إليها والتكيّف معها من أجل بقائها وازدهارها." 

وتتجاوز إدارة المخاطر لتتضمن نظرةً أكثر شمولاً لصحة الأعمال ونجاحها. ‏ ليست المؤسسة المرنة مجرّد مؤسسة تحافظ على بقائها على المدى الطويل، بل وتزدهر - باجتيازها لاختبار الزمن. 

المرونة التنظيمية هي حاجة استراتيجية إلزامية للمؤسسة لتحقق ازدهارها في عالم اليوم المترابط والمتغيّر باستمرار. ‏ وليست المرونة التنظيمية عملاً نقوم به لمرّة واحدة، بل هي قدرةٌ تتحقق بمرور الزمن وعلى المدى الطويل. ‏ تتطلّب إجادة المرونة التنظيمية تبني العادات الممتازة وأفضل الممارسات السليمة لتحقيق التحسّن في الأعمال من خلال تنمية الكفاءات القدرات في سائر جوانب المؤسسة. ويسمح ذلك للقادة باتخاذ مجازفات مدروسة بكل ثقة، ويستفيدون من الفُرص التي تمثّلهم على أفضل وجه‏.‏



كيف تبدو المؤسسة المرنة وكيف تحقق الاستفادة

تُظهر المؤسسة المرنة خصالاً رئيسية في الطريقة التي تعمل بها: فهي قادرة على التكيّف مع قيادةٍ خفيفة الحركة تُدير العمل بأسلوب حوكمة قوي.‏

تستفيد المؤسسة المرنة مما يلي:‏

  • قابلية التكيّف الاستراتيجي - وتمنحها القدرة على التعامل مع الظروف المتغيّرة بنجاح، وحتى إذا كان ذلك يعني الابتعاد عن صلب أعمالها. 
  • القيادة خفيفة الحركة - تسمح لها باتخاذ المخاطر المدروسة بكل ثقة والاستجابة سريعاً وعلى نحو ملائم تجاه الفُرص والتهديدات على حد سواء.‏
  • الحوكمة القوية - تُظهر تحمل المسؤولية في سائر أقسام الهيكل التنظيمي، استناداً إلى ثقافة المؤسسة القائمة على الثقة والشفافية والابتكار، وتضمن بذلك أن تظلّ مخلصةً لرؤيتها وقيَمها.‏

العناصر والنطاقات الأساسية للمرونة التنظيمية

العناصر الأساسية الثلاثة للمرونة التنظيمية:‏

‏ ‎
    ‏ ‎
  • تميّز المُنتج
  • الثقة في عمليات التشغيل
  • سلوكيات الأفراد

نطاقات وظيفية ثلاثة للمرونة الوظيفية تُساعد في إطلاق القدرات داخل المؤسسات:‏

‏ ‎
    ‏ ‎
  • المرونة التشغيلية
  • مرونة سلسلة التوريد
  • مرونة المعلومات
  • ‏ ‏
‏ ‏